صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

281

شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )

الفيّاضة ، و الرؤية لم تسمّ رؤية لأنّها في العين ، إذ لو خلقت من دون آلة جسمانية لكانت رؤية ، بل لأنّها غاية المعرفة . . . و جميع المعارف و الاعتقادات الحقة ، إذا ارتفع الحجاب بالموت ، تنقلب مشاهدات ، و يكون مشاهدة كل أحد على قدر معرفته ، فالمعرفة بذر النظر و العلم في الدنيا و بذر المشاهدة في الآخرة بل هي بعينها عند رفع الحجاب تنقلب مشاهدة ، كما ينقلب التخيل إبصارا عند تغميض العين ، بل بعد تكرر النظر . . . فإنّ النفوس القوية التي لا يشغلهم شأن عن شأن ، و لا يلهيهم موطن عن موطن و لا تجارة و لا بيع عن ذكر اللّه و تذكّر الأمور الآخرة و هي كالمبادئ العالية ذاتا و فعلا ، يقدرون على إيجاد أمور مشاهديّة و ربّما يبلغ قوة نفوسهم إلى حدّ تسري في غيرهم و يفيدون له قوة و قدرة يقدر على مشاهدة الأمور الغيبيّة كإسماع النبي صلّى اللّه عليه و آله للأصحاب ذكر الحصى و الأحجار و إن لم يكن هذا الحال دائميا لهم » . غرض ملا صدرا از نقل كلمات شيخ رئيس و غزالى ، آن است كه معاد ، در حشر عقلى نفوس و لذات و آلام اخروى به لذات و آلام عقلى صرف منحصر نمىباشد ، بلكه جهت جزئى نفس نيز كه مقام تقدر و تجسم آن باشد ، محشور مىشود و نفس ، در آخرت معاقب و يا مثاب است بآلام و لذات جسمانى علاوه بر حشر عقلانى كه اختصاص به مقام اعلاى نفوس دارد . و از براى رفع استبعاد ، به كلام شيخ و غزالى استشهاد نمود تا آن كه برخى از غير راسخان در حكمت گمان نكنند كه حشر به حشر عقلى صرف منحصر است اگر چه به كلمات شيخ و غزالى نيز اشكالاتى وارد است ، اما اشكال در كلام شيخ از اين لحاظ است كه رئيس فلاسفه با اين كه به بقاى نفوس جزئى حيوانى اعتقاد ندارد و مدركات خيال را فانى مىداند ، به چه نحو معاد را تصحيح مىنمايد ؟ تعلق به مواضع تخيل نفوس سماوى جهت نيل نفوس به جزاى اعمال و ثمرهء افعال خود در صورتى امكان دارد كه صورت جزئى نفس باقى باشد و از طرفى جهت نيل نفوس